في اليوم الذي كان يحضر فيه هو وزوجته ميغوري بازارًا شعبيًا، أبلغه رئيس المجموعة، أوزاوا، برحلة تخييم. كانت رحلةً يوميةً، تستغرق ليلتين وثلاثة أيام... في البداية، فكّرنا أنا وزوجي في الرفض، لكن ميغوري، قلقةً على مستقبلها، أرادت الذهاب بمفردها. كانت جمعية النساء تخطط أيضًا للحضور، فقررنا على مضض إرسال ميغوري إلى المخيم الصيفي. ثم، في يوم الفعالية، أرسلت ميغوري بريدًا إلكترونيًا تُعلمنا فيه أن أربعةً فقط منّا سيحضرون. ومما زاد من قلقي، أن أحد الجيران أخبرني أن المخيم كان فعاليةً غير رسميةٍ وفاضحة...